الأمثال القرآنية دراسة تحليلية

“الأمثال القرآنية دراسة تحليلية”

د. محمد بكر إسماعيل

الملخص

المقدمة ص 3. الباب الأول: دراسة تمهيدية للأمثال القرآنية وهو في أربعة فصول:تمهيد: ص8. الفصل الأول: مفهوم المثل في أصل اللغة ومفهومه في القرآن الكريم مفهومه عند اللغويين ص9، مفهومه عند الأدباء ص14، مفهومه عند البلاغيين ص15.الفصل الثاني: أنواع المثل في القرآن الكريم ص22، وهي ثلاثة:-الأمثال المصرحة،  2- الأمثال المرسلة ص22، 3- الأمثال الكامنة ص24. الفصل الثالث: خصائص المثل وسماته البلاغية ص29. الفصل الرابع: مقاصد الأمثال ومواطن العبرة فيها ص37، وهي عامة وخاصة: المقاصد العامة: ص37، وهي ستة أغراض: الأول: تقريب صورة الممثل له إلى ذهن المخاطب، الثاني: الإقناع بفكرة من الأفكار.الثالث: الترغيب والترهيب، الرابع: إثارة محور الطمع والرغبة، الخامس: مدح من يستحق المدح وذم من يستحق الذم، السادس: شحذ ذهن المخاطب ص38-43. المقاصد الخاصة: ص45، وهي أربع مجموعات: المجموعة الأولى: في شأن المؤمنين، وتنطوي على سبعة أغراض ص45. الأول: التنويه بشأنهم، الثاني: بيان حقيقة النور الذي يملأ قلوبهم، الثالث: ترغيب المؤمنين في ثوابه، الرابع: دعوة المؤمنين إلى التمسك بدينهم في جميع أحوالهم، الخامس: تسلية المؤمنين ومواساتهم، السادس: بيان أن ما عليه المؤمنون حق ولا ريب فيه، السابع: تلقين المؤمنين حجتهم في مجادلة أهل الكتاب قولاً وعملاً ص45-49. المجموعة الثانية: في بيان أوصاف الكافرين وأهل الكتاب والمشركين،ص50-51. المجموعة الثالثة: ما ورد في بيان حال المنافقين ص52. المجموعة الرابعة: أمثال متفرقة ضربها الله عظة للمؤمنين وعبرة للكافرين ص54. الباب الثاني: دراسة تحليلية للأمثال القرآنية وهو في أربعة وثلاثين فصلاً: الفصل الأول: المنافقون بين التردي في الكفر والتردد في الإيمان ص57، ويتضمن عشر لطائف: الأولى: في قوله تعالى: مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً..، الثانية: في مستوقد النار من هو؟ الثالثة: في المستضيء بالنار ص71.الرابعة: في ظلمة المنافق، الخامسة: في بيان حالهم في الآخرة، السادسة: في ذهاب الله بنورهم، السابعة: في قوله تعالى: ..صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ..، الثامنة: في قوله تعالى:أَوْ كَصَيِّبٍ مِنْ السَّمَاءِ...، التاسعة: في قوله تعالى:.. يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ..، العاشرة: في قوله تعالى: ..وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ ص66-76. الفصل الثاني: حال أهل التقليد والجمود ص78. الفصل الثالث: مواساة وتوجيه ص84. الفصل الرابع: نفقة المؤمن ونفقة الكافر والمرائي ص89. الفصل الخامس: حجة المسلمين على النصارى في تأليه المسيح عليه السلام ص98 الفصل السادس: مثل آخر انفقة الكافر ص102. الفصل السابع: مثل الجنة في اتساعها ص105. الفصل الثامن: بيان حال الضالين والمهتدين في الدنيا ص108. الفصل التاسع: مثل من اتبع شيطانه وهواه ص112. الفصل العاشر: حقيقة الدنيا وسرعة زوالها ص120، وتتضمن خمس لطائف: اللطيفة الأولى: في قوله تعالى:.. مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا..، الثانية: التشبيه تمثيلي ووجه الشبه منتزع من عدة أوصاف، الثالثة: في قوله تعالى:..فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ..، الرابعة: في قوله تعالى:..مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ..، الخامسة: في قوله تعالى:..حَتَّى إِذَا أَخَذَتْالأَرْضُ زُخْرُفَهَا. ص122-126. الفصل الحادي عشر: مثل من أبصر الحق ومن عمى عنه ص129. الفصل الثاني عشر: تسفيه لمن يدعو من دون الله وما لا ينفعه ولا يضره ص132 الفصل الثالث عشر: مثل الحق والباطل ص135. الفصل الرابع عشر: مثل الجنة التي وعد الرحمن عباده ص141. الفصل الخامس عشر: مثل الكفار في انقطاع آمالهم وبطلان .. ص144، ويتضمن ست لطائف:  الأولى: دخول أداة التشبيه على الذين كفروا، الثانية: تشبيه أعمالهم: "اشتدت الريح"، الرابعة: في وصف اليوم العاصف، الخامسة: في قوله تعالى: ..لا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ..،السادسة: في قوله تعالى: ..ذَلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُص146. الفصل السادس عشر: الكلمة الطيبة والكلمة الخبيثة ص147. الفصل السابع عشر: تقرير أمر التوحيد بأبلغ مثل ص151. الفصل الثامن عشر: حال من بدل نعمة الله كفراً ص155. الفصل التاسع عشر: القيم الزائلة والقيم الباقي ص162. الفصل العشرون: مثل آخر لحقيقة الدنيا وسرعة زوالها ص169. الفصل الحادي والعشرون:محاكمة المشركين إلى العقل في قضية الألوهية ص173. الفصل الثاني والعشرون: مثل نور الله في قلب عبده المؤمن ص177. الفصل الثالث والعشرون: مثل من ساء بالكفر حاله ومآله ص189. الفصل الرابع والعشرون: مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء ص193. الفصل الخامس والعشرون: تحكيم العقل السليم في قضية التوحيد ص197. الفصل السادس والعشرون: أصحاب القرية والمرسلون إليها ص200. الفصل السابع والعشرون: دليل بديهي على التوحيد الإلهي ص208. الفصل الثامن والعشرون: مثل الجنة في أنهارها وثمارها ص211. الفصل التاسع والعشرون: مثل الرسولrوأصحابه في التوراة والإنجيل ص214. الفصل الثلاثون: مثل الحياة الدنيا في ازدهارها وزوالها ص221. الفصل الحادي والثلاثون: مناظرة لأهل الكتاب ص226. الفصل الثاني والثلاثون: اليهود في جهلهم وعدم انتفاعهم بالتوراة ص228. الفصل الثالث والثلاثون: المنافقون في بلادتهم وسوء طباعهم ص231. الفصل الرابع والثلاثون: القدوة السيئة والقدوة الحسنة ص234. الخاتمة ص236.المراجع وعددها 70 مصدراً ص248.الفهرس ص253.

ملاحظات: الكتاب في مقدمة وبابين الأول دراسة تمهيدية لأمثال القرآن في 50 ص وأربعة فصول، والآخر دراسة تحليلية لأمثال القرآن في 200ص و34 فصلاً، وواضح أن الكتاب غير متوازن في بابيه لأن الثاني أربعة أضعاف الأول، وعدد فصول الثاني غير مقارب لعدد فصول الأول. والأرجح أن يجعل الكتاب في تمهيد يضم فصول الباب الأول، ويفرد الفصول للباب الثاني بحسب موضوعاتها في مجاميع عن الدنيا والآخرة والإيمان والنفاق والكفر... إلخ. ويلتقي الكتاب بالكتب الأخرى في التطبيقات والأمثلة. ومن الدراسات في هذا المجال: التعبير اللغوي في أمثال القرآن: د. محمود السيد حسن، ط المكتب الجامعي الحديث، الاسكندرية، د.ت في 588ص، والأمثال في القرآن: د. محمود بن شريف.

التفاصيل

اللغة: Arabic - النوع: كتاب - عدد الصفحات: 256 - التاريخ: 2000 - البلد: EG

أحدث العناوين المضافة