الأمثال من القرآن الكريم

“الأمثال من القرآن الكريم”

عبد الرحمن الميداني

الملخص

الكتاب في مقدمتين وقسمين: مقدمة الطبعة الثانية ص5، مقدمة الطبعة الأولى ص9. يأتي القسم الأول في بابين: الأول في أربعة فصول، والثاني في فصلين، أما القسم الثاني فجاء في عناصر. القسم الأول: حول الأمثال القرآنية ص19- 223 في بابين: الباب الأول: القواعد العامة للأمثال القرآنية ص19-135 في أربعة فصول: الفصل الأول: مقدمات عامة ص19-40تعريفات:  1- المثل القائم على التشبيه. 2- إطلاق المثل بمعنى نموذج. 3- إطلاق كلمة مثل بمعنى الوصف، اعتراض الكفار على بعض الأمثالالقرآنية. الفصل الثاني:أقسام الأمثال ص45- 60. الأول: من جهة كون التمثيل بسيطاً أو مركباً. الثاني: من جهة كون الممثل به والممثل له مما يدرك بالحس الظاهر، ومما لايدرك به. الثالث: من جهة كون المثل صورة منتزعة من الواقع. جدول أقسام الأمثال. الفصل الثالث:أغراض ضرب الأمثال ص61- 114 ويجعلها سبعة: 1- تقريب صورة الممثل له إلى المخاطب ص61. 2- الإقناع بفكرة من الأفكار ص66.3- الترغيب أو التنفير ص77. 4- إثارة محور الطمع أو الخوف ص86. 5- المدح أو الذم والتعظيم أو التحقير ص99.6-شحذ ذهن المخاطب للتأمل ص104. 7- تقديم أفكار غزيرة بعبارة قصيرة ص 108. إيثار تغطية المقصود من العبارة تأدباَ واستحياءً ص110. جدول الأغراض ص112. الفصل الرابع: خصائص الأمثال القرآنية ص115- 135 وهي ستة: 1- دقة التصوير مع إبراز عناصر الصورة التمثيلية.2- التصوير المتحرك الحي الناطق. 3- صدق المماثلة بين المثل والممثل له.  4- التنويع في عرض الأمثال بالتشبيه والتمثيل. 5- البناء على المثل والحكم عليه كأنه عين الممثل له.  6- الحذف من المثل اعتمادا على ذكاء السامع.الأمثلة وهي سبعة: المثال الأول: من سورة هود الآية (24)، الثاني: من سورة إبراهيم الآية (18). الثالث: من سورة البقرة الآية (171)، الرابع: من سورة آل عمران الآية(117). الخامس: من سورة الرعد الآية (17)، السادس: من سورة النور الآية (35). السابع: من سورة النور الآية (39)، جدول خصائص الأمثال القرآنية ص135. الباب الثاني: تطبيقات عامة على الأمثال القرآنية ص141-323 في فصلين: الفصل الأول: تطبيقات عامة على الأمثال القرآنية وهي بمثابة فرائد الجواهر ص141- 198 ويتضمن ثمانية وعشرين تطبيقا:  التطبيق الأول: من سورة الفيل الآية (5)، الثاني: من القارعة الآية (4) والقمر الآية (7)، والمعارج الآية (43-44)، والرحمن الآية (37)، الثالث: من سورة (ق) الآية (11) ومنالأعراف الآية (57)، ومن فاطر الآية (9) ومن الزخرف الآية (11) ومن الروم الآية (19) ومن الحج الآية (5)، الرابع: من الأعراف الآية (40)، الخامس: من الأعراف الآية (145)، السادس: من الأعراف الآية (179)، ومن الفرقان الآية (44) ومن محمد الآية (12)، السابع: من الواقعة الآية (22-23) ص154، ومن الرحمن الآية (58)، الثامن: من سورة يونس الآية (27)، التاسع من الأنعام الآية (71)، العاشر: من الأنعام الآية (125)، الحادي عشر: من الكهف (57-101) والإسراء (46) ولقمان (7)، الثاني عشر: من الأنبياء (18)، الثالث عشر: من الأنبياء (15)، الرابع عشر: وصف المهلكين في الحاقة والقمر، الخامس عشر: من البقرة (74)، السادس عشر:من البقرة (187)، السابع عشر: من البقرة 256، ولقمان (22) وآل عمران (103). الثامن عشر: من البقرة (275).التاسع عشر: من الأنفال (6). العشرون: من الأحزاب (19).الواحد والعشرون: من الرعد (14).الثاني والعشرون: من الحج (11).الثالث والعشرون:من الحج  (31).الرابع والعشرون: من الحج (2). الخامس والعشرون: من الحج (73). السادس والعشرون: من المنافقون (4).السابع والعشرون: من الحجرات (12). الثامن والعشرون: من الصف (4). الفصل الثاني: تطبيقات عامة على أمثال تكرر ورودها في القرآن ص203. المقولة الأولى: حول الظلمات والنور ص204-230. استعراض النصوص مع التحليل، وهي تسعة نصوص: النص الأول: الأعراف (157)، النص الثاني: فاطر (25)، الثالث: الأنعام (91). الرابع: لقمان (20)، الخامس: الزمر (22)،السادس: الشورى (52).السابع وأشباهه: إبراهيم (1- 5) والبقرة (257) والأحزاب (43) والحديد (9) والطلاق (11) والمائدة (15- 16).الثامن وما يشبهه: الصف (8) والتوبة (32)، النص التاسع: الأحزاب (46). المقولة الثانية حول البصر والعمى والغشاوة والصمم ص232-280 مقدمة ثم استعراض النصوص وهي ثمانية وعشرون نصاً: النص الأول: الأعراف (64)، الثاني: فاطر (19-20-21-22-23)، الثالث والرابع: النمل (66-80-81)، الخامس: طه(124)، السادس والسابع: الإسراء (72-97)، النص الثامن: يونس(42-43)، التاسع: هود (24)، العاشر: الأنعام (36)، الحادي عشر: الأنعام (39)، الثاني عشر: الأنعام (50)، الثالث عشر: الأنعام (104)، الرابع عشر: الأنعام(122)، الخامس عشر: غافر (58)، السادس عشر: فصلت (17)، السابع عشر: فصلت (44)، الثامن عشر: الزخرف (40)، التاسع عشر: الجاثية (23)، العشرون: الروم (52-53)، الواحد والعشرون: البقرة (17)،الثاني والعشرون: البقرة (18)، الثالث والعشرون: البقرة (171)، الرابع والعشرون: الأنفال (22-24)، تحليل كيف يحول الله بين المرء وقلبه، الخامس والعشرون: محمد (16-23)، السادس والعشرون: الرعد (16)، السابع والعشرون: الحج (46)، الثامن والعشرون: المائدة (71). المقولة الثالثة حول البيع والشراءص284-323مقدمة ثم استعراض النصوص وهي سبعة عشر نصاً: النص الأول: فاطر (30)، النص الثاني: النحل (95)، النص الثالث: البقرة (16). النص الرابع: البقرة (41)، النص الخامس: البقرة (79)، السادس: البقرة (86). النص السابع: البقرة(90)،الثامن:البقرة (174-175). التاسع: البقرة (207). النص العاشر والحادي عشر والثاني عشر: آل عمران(77، 177، 187، 199). النص الثالث عشروالرابع عشر: النساء (44،74). النص الخامس عشر: الصف(10-13)، النص السادس عشر: التوبة (111). النص السابع عشر: البقرة (245) ص319 والحديد (11- 18) والتغابن (17). خاتمة قسم الأمثال القرآنية ص323. القسم الثاني صور من أدب القرآن الرفيع ص327-506. مقدمة، الصورة الأولى: الملك (22)، الصورة الثانية: المرسلات (29-31، 33-34)، الصورة الثالثة: الأعراف (175-177)، الصورة الرابعة: البقرة (17-20)، الصورة الخامسة: المدثر (49-51)، الصورة السادسة: الغاشية (17-20)، الصورة السابعة: الفتح (29)، الصورة الثامنة: الأنفال (36-37)، الصورة التاسعة: الأعراف (199-202)، الصورة العاشرة: القمر(9-16)، الصورة الحادية عشرة: المؤمنون (18)، الصورة الثانية عشرة: الرعد (17)، الصورة الثالثة عشر: الفجر (6-14)، الصورة الرابعة عشر: يس(1-11)، الصورة الخامسة عشر: الحجرات (11-12)، الصورة السابعة عشر: ظاهرة استقطاع النصوص من أزمانها وعرضها، الصورة الثامنة عشر: ظاهرة التنويع العجيب البديع في أساليب الأداء البياني القرآني، الصورة التاسعة عشر: وصف حال الإنسان إذا ركب الفلك أحاطت به الأهوال من خلال سورة يس والإسراء ويونس ولقمان والزخرف، الصورة العشرون: النور (34-40) ص506. خاتمةالصور الأدبية ص546، الخاتمة العامة للكتاب ص547، الفهرس ص549.
ملاحظات: المؤلف عالم محقق متميز في دراساته القرآنية بالدقة والموضوعية وتشهد تلك الدراسات الكثيرة على طول باعه وعمق تحليلاته. الكتابدراسة وتحليلورسم وتصنيف لأصول الأمثال القرآنية وقواعدها ومناهجها، وعرض لطائفة من الصور الأدبية القرآنية مقرونة بالشرح والتحليل الأدبي، موضوعالكتاب يدور حول جانب من الإعجاز القرآني اللغوي البلاغي ألا وهو الأمثال القرآنية. وهذا الكتاب في قسمين: الأول عن الأمثال والثاني عن الصور الأدبية. الأول في ثلاثة أبواب، الباب الأول في أربعة فصول يتناول فيها المقدمات وأقسام المثل وأغراضه وخصائصه والباب الثاني في فصلين قدم فيه تطبيقات عامة للأمثال أورد فيها 28 نصاً وتطبيقات أخرى لما تكرر وجوده في ثلاث مقولات: الظلمات والنور والبصر والعمى والبيع والشراء. أما القسم الثاني فدرس فيه وحلل 20 صورة من صور القرآن. والكتاب إن كان قريباً في عنوانه من السابق (د. فياض) لكنه مختلف عنه في منهجه ومادته وهو منشور قبل الآخر، ويبعد أيضاً أن يكون المؤلف (د. فياض) قد أفاد من السابق لأن الأصل في كتابه رسالة علمية للماجستير سنة1968م، ويلتقي الكتابان في عنايتهما بالتحليل للأمثال القرآنية، فأكثر من نصف كل كتاب جاء في ذلك.

التفاصيل

اللغة: Arabic - النوع: كتاب - عدد الصفحات: 550 - التاريخ: 1992 - البلد: SY

أحدث العناوين المضافة