البيان في إعجاز القرآن

“البيان في إعجاز القرآن”

د.صلاح الخالدي

الملخص

هذا الكتاب في مقدمة وأربعة فصول وخاتمة ، وفي كل فصل مباحث. الفصل الأول: مقدمات لدراسة إعجاز القرآن ص15-100 يحتوى على تسعة مباحث،وهي: المبحث الأول: مع كلمة "إعجاز" في اشتقاتها واستعمالاتها صفحة 18-24. تناول فيه: الجذر الثلاثي للكلمة عجز،ومعناهاعند ابن فارس، ومعناهاعندالأصفهاني، ومعناها في لسان العرب، العجز: الضعف والقوة، الرسولrينكر عجز القادرين، تعريف المعجزة، التحدي ليس شرطا في المعجزة. المبحث الثاني: كلمات قرآنية قريبة من معنى المعجزة ص25-27، وفيه:لم تذكر كلمة إعجاز في الكتاب والسنة، ألفاظ متقاربة مع الإعجاز والمعجزة: أ.الآية، ب. البينة،ج. البرهان،د. السلطان،هـ. البصيرة. المبحث الثالث: البدايات الأولى للمعجزة والإعجاز ص29-33، ويتناول فيه:وقفة سريعة مع علي الطبري،جواز استخدام المعجزة والإعجاز،تعريف إعجاز القرآن. المبحث الرابع: مع مادة "العجز" في القرآن ص34-46، ويتناول فيه: مرات ذكرها وحالاتها، الفعل الماضي "أعجزتُ"، المادة في صورة الفعل المضارع، كلمة العجوز في القرآن، كلمة إعجاز في القرآن، كلمة معاجزين في القرآن، كلمة معجز في القرآن ، كلمة "معجزين" في القرآن، بعض دلالات ولطائف كلمة "معجزين". المبحث الخامس: بين معجزة محمدr ومعجزات الأنبياء السابقين عليهم السلام ص47-60ويتناول فيه: لكل نبي آية "معجزة"، معجزات السابقين مادية خارجة عن كتبهم، رد القرآن على طلب قريش معجزات مادية، معجزات الرسول rالمادية، موقع معجزاته المادية من معجزة القرآن، لماذا كانت معجزة الرسول الأولى عقلية بيانية؟ المبحث السادس: مع آيات التحدي في القرآن ص61-70، ويتناول فيه: الكفار يطلبون من الرسول تبديل القرآن، الكفار يزعمون قدرتهم على المعارضة،آيات التحدي في القرآن، من إيحاءات آيات التحدي، الراجح في ترتيب آيات التحدي. المبحث السابع:مستوى العرب البياني ص71-77كانوا في أرفع مستوى، خطوة التشكيك في الشعر الجاهلي، التحدى للأقويـاء، استمرار التحدي. المبحث الثامن: المعاجزة والعجز والإعجاز ص78-91 ويتناول فيه:الإعجاز البياني، شبهات حول التحدي والمعاجزة، نقض الإعجاز بالصرفة، ما قيل عن معارضة القرآن،دلالة تركهم المعارضة إلى القتال، محمود شاكر في قواعده حول إعجـاز القرآن. المبحث التاسع: مكمن الإعجاز ووسائل إدراكه ص92-100ويتناولفيه: ممكن الإعجاز، الإعجاز في النوع لا في المقدار، تحليل لسورة الكوثر، هل يمكن إدراك إعجاز القرآن؟ من وسائل إدراك الإعجاز:1. البلاغة والبيان،2. الذوق،3. النقد. الفصل الثاني: مع فكرة الإعجاز في مسيرتها التاريخية ص101-132. يتضمنما يأتي:المعجزة والإعجاز، الإعجاز حتى القرن الرابع، الإعجاز في القرن الرابع، الإعجاز في القرن الخامس،الباقلاني والإعجاز،نظرية الجرجاني في النظم القرآن،جوهر نظرية النظم، الإعجاز في القرن السادس،الغزالي واحتواء القرآن على العلوم كلها، الإعجاز في القرن السابع، الإعجاز في القرن الثامن، مع العلوي والشاطبي في نقض التفسير العلمي، من القرن التاسع حتى القرن14، القرن 14 (العصر الذهبي الثاني للإعجاز)، دعاة الإعجاز العلمي في هذا القرن، دعاة الإعجاز البياني في هذا القرن، الإعجاز عند رشيد رضا، الإعجاز عندالرافعي،الإعجـاز عند الدكتور دراز، الإعجاز عند سيد قطب. الفصل الثالث: الإعجاز في الأسلوب القرآني ص133-144، يتضمن ما يأتي: الإعجاز البياني، الاختلاف في وجوه الإعجاز، البيان هو الذي كان به التحدي،  الإعجاز البياني هو مناط التحدي،الإعجاز البياني هو الذي أجمعوا عليه، البيان والإنسان، البيان والقرآن، الإعجاز البياني في الأسلوب والأداء، الإعجاز البياني في القشرة السطحية للجمال القرآني. ألوان الإعجاز البياني الثلاثة ص144-178 وهي: أولاً: سر الحرف ص145-159: حروف المباني والمعاني، آراء مرفوضة في الحروف القرآنية، لا للزيادة في الحروف،لا لتقدير حروف مـحذوفة،لا لإلغاء بعض الحروف، لا للتناوب في عمل الحروف، وقفة مع فواتح السور، أقوال في المراد بهذه الأحرف، الراجح في المراد بها، نظرات بيانية تحليلية لطيفة لتلك الأحرف. ثانياً: سر الكلمة ص160-166: الكلمات وحروفها عند الرافعي، مع د. دراز في ملاحظته، لا للترادف في ألفاظ القرآن، مع د. بنت الشاطئ في دراستها لنقض الترادف. ثالثاً: سر التعبير ص167-188: غلو اللفظين والأسلوبين في عناصر البلاغة القرآنية، عناصر البلاغة القرآنية في رأي جامع لسيد قطب، خصائص القرآن عند الدكتوردرازوهى: 1: القصد في اللفظ والوفاء بحق المعنى، 2: خطاب العامة وخطاب الخاصة. 3: إقناع العقل وإقناع العاطفة،4 : البيان والجمال. مزايا الأداء القرآني عند سيد قطب ص179- 189 وهو إعجاز مطلق، وفيه: 1. سلطانه العجيب على القلوب 2. تعبيره عن قضايا ومدلولات ضخمة في حيز قصير، 3.احتواؤه مدلولات متنوعة متناسقة 4. قدرته على استحضار المشاهد والتعبير المواجه. نظرية التصوير الفني عند سيد قطب ص181-221 ويتضمن ما يأتي: معنى التصوير الفني، التصوير هو أداة التعبير القرآني، التصوير إدراك للخصائص العامة للجمال القرآني، التوسع في معنى التصوير. خصائص التصوير الفني في القرآن ص185-193ويتضمن ما يأتي: أولاً: التخييل الحسي، ويتناول فيه:1-تخييل بالتشخـيص،2- تخييل بتوقع الحركة التالية، 3-حركة متخيلة ينشئها التعبير، 3- حركات سريعة متخيلة،  5- حركة الساكن. ثانيا: التجسيم الفني وله نوعان:الأول: تجسيم على وجه التشابه والتمثيل ص190، الثاني: تجسيم على وجه التصيير والتحويل، واجتماع التخييل والتجسيم. ثالثاً: التناسق الفني ص192-204 وقمم التناسق الفني وهي: الأولى: تناسق التعبير مع المضمون، الثانية: استقلال اللفظ برسم الصورة وفيه: أ. رسمه الصورة بجرسه ب. رسمه الصورة بظله، ج. رسمه الصورة بجرسه وظله معا، الثالثة: التقابل من صورتين حاضرتين، والرابعة: التقابل بين صورتين ماضية وحاضرة، الخامسة: تناسق الإيقاع الموسيقى ويتناول: أ. تناسق الإيقاع الموسيقى مع السياق، ب. تناسق الإيقاع الموسيقى مع نظام الفواصل والقوافي، ج. تناسق الإيقاع الموسيقى مع جو السورة العام،السادسة: التناسق في رسم الصورة، والسابعة: التناسق في رسم إطار الصورة، والثامنة: التناسق في مدة الصورة: أ. مشاهد قصيرة، ب. مشاهد مطولة. رابعاً: الحياة الشاخصة ص205. خامساً: الحركة المتجددة 207-224، آفاق التصوير الفني في القرآن، وقسمها إلى تسعة آفاق: 1. تصوير المعاني الذهنية، 2. تصوير الحالات النفسية، 3. الحوادث الواقعة، 4. الأمثال المصورة، 5. مشاهد الطبيعة المصورة، 6. الجدل التصويري، 7. التصوير في النماذج الإنسانية، 8. مشاهد القيامة، 9. القصة القرآنية، ومشـكلتان أمام الإعجـاز البيـاني، كلام د. عدنان زرزور عن المشكلتين: حل المشكلة الأولى: ضعفنا اللغوي والإعجاز البياني، حل المشكلة الثانية: غير العرب والإعجاز البياني. الفصل الرابع: الإعجاز في المضمون القرآني ص225- 378، ويتضمن ما يأتي: الإعجاز الموضوعي في القرآنص227-234،سيد قطب والإعجاز الموضوعي في القرآن، الخصائص العامة للإعجاز الموضوعي: أولاً: عرضه الحقيقة متماسكة شاملة  ثانيا: متناسقة مترابطة، ثالثا: متناسبة متوازنة، رابعا: بحيوية دافقة مؤثرة موحية، خامساً: عرضه في مجالات جديدة.  أشهر وجوه الإعجاز في المضمون القرآني، وهي أربعة وجوه ص234، ومنها: الوجه الأول: الإعجاز الغيبي، والغيوب ثلاثة وهي: أولاً: غيب الماضيص234-245:الإعجاز التاريخي، وتحته: دلالة قصص السابقين على مصدر القرآن، وبين القرآن والتوراة في قصص السابقين، دلالة تصحيح القرآن لأخطاء العهد القديم التاريخية، وجثة فرعون موسى والإعجاز التاريخي، ورواية التوراة لغرق فرعون، "فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً"، واكتشاف جثة فرعون "منبتاح" حديثا. ثانياً: غيب الحاضرص247-250، يتناول المجال الأول: عوالم الغيب الموجودة الآن ، والمجال الثاني: كشف القرآن لأسرار ومكائد المنافقين ، ثم القرآن يكشف مؤامرة المنافقين لاغتيال رسول الله r. ثالثاً: غيب المستقبل (الأخبار المستقبلية) ص251-257. الوجه الثاني: الإعجاز العلميص258-276، ويتناول فيه: هذا عصر التقدم العلمي، والإعجاز العلمي هو أبرز وجوه الإعجاز في هذا العصر، وكتب الإعجاز العلمي وهيئة الإعجاز العلمي، دعوة الناس للنظر "سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا"، بين النظرية العلمية والحقيـقة العلمية، بين التفسير العلمي والإعجاز العلمي، القول بالإعجاز العلمي بين التوسط والإفراط، ضوابط للقول بالإعجاز العلمي،الآيات ذات "المضامين العلمية، ونماذج لتلك الآيات. دراسة الدكتور موريس بوكاي للإعجاز العلمي ص277-284ولها ثلاثة أقسام، الأول: التوراة والعلم الحديث،الثاني: الإنجيل والعلم الحديث، الثـالث: القرآن والعلـم الحديث.بيان بوكاي للإعجاز العلمي في القرآن مجالات الإعجاز العلمي في القرآن الخمسةص285-303 وهي: 1. خلق السموات والأرض: أ. الأيام الستة، ب. عملية تشكل الـكون الأساسية، 2. علم الفلك في القرآن: أ. رفع السموات بغير عمد، ب. الفرق بين الشمس والقمر، ج. توسع الكون،  3. الأرض: أ. دورة الماء، ب. ظاهرات جوية، ج. الظل، 4. علم النبات والحيوان: أ. الماء أصل الحياة، ب. تناسل النبات،  ج. عالم النحل، د. أصل مكونات لبن الحيوان،5.التناسل الإنساني: أ. الإخصاب بكمية ضئيلة جدًا، ب. طبيعة السائل المخصب وعناصره، ج.معنى "السلالة" في السائل المخصب، د. العلقة وتعشش البويضة في رحم الأم، هـ. تطور الجنين في الرحم، و. "الظلمات الثلاثة" فوق مستوانا العلمي. خلاصة دراسة بوكاي الشيخ الشعراوي والإعجاز العلمي ص304-320، كلامه في التفسير والإعجاز وفيه: رأيه في المعجزة، ومعجزة القرآن مستمرة،وإعجاز القرآن متجدد،كلامه عن ثلاثة وجوه للإعجاز: البلاغي والعلمي والنفسي: أ- الإعجاز البلاغي، ودقة اللفظ والتعبير في القرآن وهو في: 1. "قل سيروا في الأرض"، 2.الصبر: "من عزم الأمور" أو "لمن عزم الأمور"؟ ب- الإعجاز العلمي عند الشعراويوفيه: القرآن والنظريات العلمية ص313، ولماذا تفسر الآيات العلمية، ونماذج من تحليله للآيات العلمية: 1. النسبية في المشارق والمغارب، 2. كروية الأرض في قوله "والأرض مددناها"، 3.هل الليل يسبق النهار، 4. الإحساس والجلد "بدلناهم جلودا غيرها" 5. الإعجاز القرآني في علم الأجنة، خلاصة رأي الشعراوي في إعجاز القرآن، ج. الإعجاز النفسي وسيرد ذكره في الوجه الرابع. الوجه الثالث: الإعجاز التشريعي: المقصود بالإعجاز التشريعي ص321-330،مع تجربة سيد قطب حول موضوعات القرآن، من مزايا تشريعات القرآن المعجزة، نماذج من الإعجاز التشريعي:1. الوضوء والتيمم والغسل،2. تشريع الصيام، 3. تحريم الميتة والدم ولحم الخنزير، 4. تحريم الربا، 5. التشريع الإسلامي حول الدين. الوجه الرابع: الإعجاز النفسي ص331-339:البحوث النفسية المعاصرة، والقرآن والنفس الإنسانية، ودعوة القرآن للتأمل في النفس. جانبان للإعجاز النفسي ص334:الأول: معلومات قرآنية عن النفس الإنسانية ، نماذج من الإعجاز في المعلومات النفسية: 1- الازدواجية في الخلق الإنساني. 2. في الاستعداد الإنساني.  3. الإنسان: الكادح المكابد الضعيف.  4. الإنسان والشهوات: بين الدوافـع والضوابط.   5. القرآن يمزق حاجز النفس الإنسانية. الثاني: تأثير القرآن في النفس الإنسانيةص341-350، إشارة القرآن إلى أثره في النفوس، وتأثير القرآن في نفوس الكافرين، تأثير القرآن في نفوس المؤمنين، سيد قطب يروي عن تأثير القرآن فيه، تأثير القرآن في نفوس غير العرب، وسر تأثير القرآن في النفوس،الإمام الخطابي أول قائل بالإعجاز في التأثير. ظاهرة التناسق العددي في القرآنص350-357،القرآن متناسق، المراد بالتناسق العددي، والتناسق العددي وليس الإعجاز العلمي، التناسق العددي من مظاهر الإعجاز البياني، وجه دلالته على الإعجاز البياني، والتحدي والتزامات قرآنية ثلاثة، التناسق العددي عند السابقين، وعندالمعاصرين، التناسق العددي وظاهرة "التقدير" العامة. ثلاثة مظاهر للتناسق العددي ص357-367: أولاً: التناسق في الجذر الثلاثي للكلمات القرآنية، وثانياً: التناسق في استعمال الكلمات القرآنية، ومن ألوان التناسق العددي في الكلمات القرآنية، وثالثاً: التناسق العددي في الحروف القرآنية: ظاهرة التنصيف في الحروف المقطعة، والتناسق العددي مع رقم "تسعة عشر". الدكتور محمد رشاد خليفة وبدعته التسع عشريةص368 -378،من هو محمد رشاد خليفة؟ نقض بدعته التسع عشرية، وأهم نقض لأساس تلك البدعة  أولاً: البسملة ليست تسعة عشر حرفا، وثانياً: "عليها تسعة عشر" ملكاً. الخاتمة ص379-380، وثبت المراجع ص381-388، والمحتوى ص389-402.
ملاحظات:يعد من الكتب المفصلة المتميزة في موضوعها خاصة والمؤلف من المتخصصين في الدراسات القرآنية والمعنيين بالإعجاز، بعد أن يتناول معنى الإعجاز لغة واصطلاحاً وآيات التحدي والإعجاز البياني ووسائل إدراكه، يستعرض مسيرة الإعجاز البياني قديماً وحديثاً، ثم يتناول الإعجاز في الأسلوب القرآني (التخييل والتجسيم والتناسق والحياة الشاخصة)، وأخيراً الإعجاز في المضمون القرآني حيث يتناوله من وجوه أربعة هي: الإعجاز الغيبي والعلمي والتشريعي والنفسي، وهو يقدّم صورة واضحة للموضوع. ومن ناحية التقسيم والتبويب يقسم الفصل الأول إلى مباحث لكن الثاني جعله في نقاط.

التفاصيل

اللغة: Arabic - النوع: كتاب - عدد الصفحات: 403 - التاريخ: 2008 - البلد: OM

أحدث العناوين المضافة