الصورة الأدبية في القرآن الكريم

“الصورة الأدبية في القرآن الكريم”

د.صلاح الدين عبد التوّاب

الملخص

هذا الكتاب قسّمه المؤلف إلى تمهيد وأربعة فصول. 
التمهيد ص1-8. 
الفصل الأول: الصورة الأدبية ص9-43 تحدث فيه عن طبيعة الصورة الأدبية وعناصرها في البلاغة.  
الفصل الثاني: من الصور الأدبية في القرآن ص43-115، وجاء في ست نقاط: 
1- التشبيه والتمثيل.2- الاستعارة. 
3- الكناية.4- الإيقاع الموسيقى في التصوير القرآني. 
5- الصورة الأدبية في القصص القرآني. 
6- تصوير الشخصيات في القصة القرآنية. 
الفصل الثالث: خصائص الصورة الأدبية في القرآن ص116-187وهي في ثماني نقاط: 
  1. التناسق الفني.      2- الإبداع في عرض المشاهد. 
3- التقابل.      4- الإيجاز. 
5- قوة البيان ودقة الإجمال.      6- وحدة الصور. 
7- روعة الانتقال بين الصور القرآنية. 8- الإقناع العقليّ والإمتاع الوجداني. 
الفصل الرابع: صور وصور ص188-243، تحدث فيها المؤلف عن صور قرآنية وجدت في الأدب العربي. 
هوامش الكتاب ص244-263.     
 مراجع الكتاب ص264-267. 
عظمة القرآن: عبد القادر عطا 
ط دار الكتب العلمية، بيروت 1984م في 194ص 
الكتاب في مقدمة وثلاثة مباحث: 
 المقدمة ص31 وتضمنت: من القرآن إلى الفرقان ص31، الكمال العلمي هو غاية الخلق ص33، إعجاز التلقي المحمدي للقرآن ص39- 47.  
المبحث الأول: إعجاز القرآن ص51 وتضمن: 
ما هو الإعجاز وما مقاصده؟ القرآن بيان ومعجزة ص51، بداية القول بعدم الإعجاز ص58، مقاييس الإعجاز القرآني ص63، وجوه إعجاز القرآن ص83، وتضمن الآتي: 
جهود العلماء الأقدمين ص83، وتتمثل في: الموازنة الدقيقة بين اللفظ والمعنى ص85، تفرد القرآن بطريقة بيانية غير طريقة العرب ص86، روعته في القلوب ص87، 5- ما وراء التكرار في القرآن ص87، القرآن وتيرة واحدة ص92، العنصر العالمي في إعجاز القرآن ص94، عظمة القرآن والوحدة الموضوعية ص102، وحدة الموضوع في القرآن ص109. 
المبحث الثاني: ترتيب القرآن: ترتيب النزول ص121، بين ترتيب القرآن في المصحف وترتيب النزول 131، القرآن ومنهج الدعوة، ص147.  
المبحث الثالث: فهم القرآن: الإنسان وفهم القرآن، مناقب القرآن وعلماؤه ص157، وجوه القرآن ص160، الفهم الصوفي للقرآن ص166، معارف المبتدئين ص171، معارف الخاصة ص173، التفسير الصوفي للقرآن في الميزان ص176. ثم الفهرست ص191.  

ملاحظات: وردت ترجمة وتعريف بالمؤلف في بداية الكتاب ص3-30 تناولت حياته ومولده، مثله الأعلى، كتبه، وفاته. وهو يعني أن الكتاب نشر بعد وفاة المؤلف. وإذا كان المؤلف معروفاً باتجاهه الصوفي، لكنه من المعتدلين، ولذلك فرّق بين التفسير الصوفي والتفسير الباطني الذي أنكره ورفضه، وهو يشير إلى ضوابط التفسير الصوفي ص184وهي: ألا يكون الذوق معارضاً للظاهر، وأن يكون له شاهد من الكتاب والسنة، وألا يعارضه عقل ولا شرع، وألا يدعي الذائق كذب غيره. 

التفاصيل

اللغة: Arabic - النوع: كتاب - عدد الصفحات: 267 - التاريخ: 1995 - البلد: الاختيار

أحدث العناوين المضافة